Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأعتراف بالحق فضيلة !! .. بقلم سليمان الحامدى

الخيانة العظمى والانحطاط الإنسانى دمر البلاد وشردت العباد ، لا تصدقوا ولاتعولوا على المؤتمر الجامع والأمم المنتهكة فهى أكذوبة ذاهبة بكم إلى تأسيس الدولة الفاشلة !!

العقول الليبية درست جيداً عمق الأزمة الليبيةوأصبحت تميز بين الحق والباطل وبين الحقيقة والخيال وبين الخير والشر وبين الماضى والحاضر ، وللأسف أكتشف فيه أنصار فبراير بأنهم ضحية مؤامرة دولية لازال امتدادها يخلق الفتن والعراقيل ويضع العربة أمام الحصان حتى لا يتفق فبراير مع سبتمبر علنياً وتعود الهيبة والدولة ، واليوم لا عذر لأحد يتكبر عن الحقيقة !!

إذا كنتم صادقون وتبحثون على حل الأزمة الليبية فالحل ليبى ليبى فوق الأرض الليبية يا شباب ليبيا ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) لا تنكروا دور الدكتور سيف الإسلام معكم فى الإصلاحات والإنجازات السابقة فى معالجة القضايا الدولية لفك الحصار على ليبيا وطالب لكم بدستور ينسجم مع تحديات العصر يتفق عليه فسيفساء الشعب الليبى وباشر بشكل فعلى فى الإصلاحات الداخلية سياسياً واقتصادياً خلال السنوات الاخيرة كلكم تعرفون الحقيقة الأعداء قبل الأصدقاء فى ظل الصراعات السياسية داخل الحكومة الليبية لعلكم شاهدتم لقاء الخلاف بين الحكومة مع القائد فى طريقة توزيع الثروة هذا يعنى مشروع الإصلاحات موجود واستكماله أسرع وسيلة لعودة الوطن !!

نحتكم فيه لصندوق الانتخابات بشكل عادل وديمقراطي دون أى أقصاء لأحد وبعيداً عن أعداء الوطن من الاجندات الإيديولوجية والإقليمية والدولية !!

لذلك أطلق حراك رشحناك وحراك مانديلا ليبيا نشاط شعبى كبير تزامناً مع نشاط المكتب السياسي للدكتور سيف الإسلام دبلوماسياً على الصعيد الإقليمي والدولى فى قيادة المرحلة وأستكمال مشروع ليبيا الغد ، عرفاناً وتقديراً لما يتمتع به من علاقات دبلوماسية واسعة مع العالم الخارجى وأصوات كثيرة وكبيرة مع مختلف النسيج الإجتماعى على الواقع وولياً للدم فى المصالحة الوطنية ويملك الإرادة والقدرة على فرض التوازن وتغيير الأصلاحات فى معالجة الأزمة الليبية ومع هذا نراه يتصرف بحكمة وعقلانية قبل أن يتوجه بخطاب تاريخى للشعب الليبى ، هكذا هم العقلاء لا يستفزون ولا يفكرون فى الإنتقام من خصومهم !!

بالأمس نرى مؤيدى النظام الجماهيرى وأغلب شباب فبراير فى خندق واحد بالسلاح والكلمة والقلم يحاربون الإرهاب والأجندات والأعلام الممنهج والكاذب ضد الوطن .
واليوم نرى المصالحة الوطنية العادلة والشاملة على الطريق تفرض نفسها على الجميع من أجل ليبيا الوطن !!
وغداً بحكم المنطق والواقع ومصلحة الوطن تفرض على عقلاء سبتمبر وفبراير التحالف فى خندق الانتخابات الرئاسية
إن غداً لناظره قريب
سليمان الحامدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *